الأحد، 1 نوفمبر، 2009

ملل في ملل في ملل

يوميا في الساعه السابعه صباحا اساق الي الهولوكوست الحكومي
اذهب الي العمل بلا اي عمل وفي ذهني كيفيه قضاء اليوم الملقي امامي بلا ثمن
يتمحورجهدي حول كيفيه الانقضاض علي تلك الساعات التي تدور بلا اي طائل والنجاه بعقلي من مقصله اللا معقول المنعقده حولي
احتل كرسي مواجهه للباب امضي يومي في ترقب شيء ليس له وجود اصلا
شيء يحتل تلك المساحه من الملل المتراميه بلا حدود ،،،،، شيء يمنح وجودي لون ساخن ،،،، شيء ينقذ روحي من التوهان في غياهب الاسي

اري شيء اصفر قادم تجاهي يبتهج قلبي وتتفتح مسام روحي انها ميلودي ها قد جاءت تتحدي الملل . ابدا في التنفس بعمق مردده في سري احمدك يارب ,امد راسي للامام بينا تتحفز قبضه يدي استعداد للبوكس الشهير
لحظات وتتبدد سحب الفرحه انها ليست ميلودي انها المقاولون العرب !

ياتي المهندس الاستشاري عبد المحسن وهو العجيبه المكمله لعجائب الدنيا السبع ومعه الشيخ يوسف
بمجرد دخولهم يبدا العرض المسرحي في الاستعداد

المشهد الاول : عم عبده ياتي له بالقهوه يشربها علي عجل قبل ان يقلبها طالبا مني قراءه الفنجان له مدلل علي طلبه بالصلاه والسلام علي سيدنا محمد وسيدنا علي
مذكرا لي انه شاف رؤيا بعد ماصلي 1000ركعه , يتجاهل دائما سؤالي ازاي عدهم وطلعو 1000
يري عبد المحسن احد المقاولين خارجا فيقطع تسليمه ليتمكن من اللحاق به واخذ زكاه المستخلص
يعود بعد قليل وقد هدات سريرته واطمأنت قريرته وهو يكمل ماتركه من التسابيح والصلاه علي سيدنا النبي وملامحه تفيض بالخشوع والتقوي
يعود بعدها ليستولي مني علي الجرنال والقلم السنون الروترنج ليحل السودوكو بينما اتابعه بنظراتي تحسبا لاي محاوله منه للاختفاء بالجرنال كعادته

في احد المرات كان م/عبد المحسن مصلي متعبد مناجيا متوحد مع الاجواء الروحانيه والنفحات الايمانيه واذا بصوت الساعي لا سامحه الله ولا غفر له يخرجه من خلوته الدينيه " الحاجه وفاء ماشيه" ووجدت لذهولي م/عبد المحسن يقفز كمن لدغته حرباء قاطعا صلاته تاركا فرده من حذائه ليلحق بها املا في الاستذاده من نفحاتها الماديه واوراقها ذات ال200جنيه

الشمهد الثاني : الشيخ يوسف وهو ابن بار من ابناء الشركه ويعود له الفضل في تعريفي بمفوم المذهب التجريدي حيث انه صاحب مدرسه تجريديه لتجريد الشركه من اموالها لصالح مقاولين الباطن يتحدث عن استقاله منصور ويقارن بينها وبين محرقه فاروق حسني
تنهمر انهار الحكمه من شفتيه وهو يقرر بلهجه الواثق انه انتقام الله لانهم كانو يمثلون ويرقصون ويقطع كلامه بين الجمله والاخري ليقول الله المستعان الله المستعان
يدخل الاثنان في جدل ديني محفوف بالغيبيات والروحانيات يقول عبد المحسن انه رأي رؤيه انه ولي من الاولياء يهز الشيخ يوسف رأسه في تمعن ويقول بصوت عميق لا تزكي نفسك علي الله حسبك انك من الصالحين . الله المستعان
تقع عيني علي جريده الشروق في صدر صفحتها الاولي عماد الدين اديب يتحدث عن الخروج الامن للرؤساء اتساءل انا الاخري وانا اكاد ابكي عن حقي في الخروج الامن من ذلك العبث الدائر والسراب الممتد والخواء المتبدد والبؤس القاحل
يقطع تاملاتي الشيخ يوسف مالقيش معاكي 1000جنيه سلف ؟ انظر له في ذهول قبل ان اقول الله المستعان











ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق