الخميس، 24 سبتمبر، 2009

اسرع نهايه لحكايه بلا بدايه

بدأت الحكايه بينهما عاديه تشبه تلك البدايات القابله للتوهج تشي بملامح دفيء لم تخطا عيناها في التقاطه
في اللقاء الاول : تلتقط عيناه ملامح امراه تعجز عن التصالح مع انوثتها ورداراته متأهبه للاستماع
تستشعر فيه رجوله هادئه يختبء تحتها بنعومه ماكره عضلات ذكوريه تتحبن الفرصه للانطلاق
يبدي تسامح زائف وهو يدافع عن الصداقه بين الرجل والمراه المتزوجه
لم تحب ذلك الكافيه الواقع تحت الارض بدخانه وضجيجه وصخبه ولونه الاصفر الذي يشبهه مراكز موبينيل صرحت له انها تحب الاماكن المفتوحه

لقاء اخر ويمتد الخيط قليلا ,,,,, يصبحان اكثر اقترابا تحيطهما مصادفات غريبه تحمل ايحاءات تتغاضي هي عن استقبالها ملتفه حول تعليقاته عن القسمه والنصيب واشياء اخري لم تعد تحملها اكثر مما تحتمل
يلغي مواعيده لخاطرها . يخبرها بذلك وهما يتجولان في شوارع القاهره في وقت متأخر
تستقبل هي ذلك بفرحه طفوليه ونسمات شتويه بارده تلامس الدفء الذي سري بينهما

قضيا اليوم الاخير لهما في احد المولات الشهيره المكان شبه خالي في ذلك الوقت من العام تجولا في المحلات شربت النسكافيه المفضل لها ،،، تناول هو طعامه دون ان يبد اهتمام بأنها لم تأكل شيء وهي لم تعلق كثيرا
تسرب الوقت سريعا في مناوشات فكريه واجتماعيه ،،، يختلفان بشده في اشياء كثيره مثل عمل المراه وخيانه الرجل " انت اصلك راااااااااااااجل " تقولها كثيرا ويضحك هو علي طريقتها في مط الحروف
عندما ودعها في محطه القطار تهاوي داخلها ذلك الشعور الهش بالسعاده
اختفي الالق وعادت اشباح الاخر ترافقها تجوب الطريق معها علي صوت محمد عبده "الاماكن كلها مشتاقه لك "
وصلت مدينتها لتجدها كالاسد الجريح تواجهه نواتها بعويل هادر يعصف بكل ما امامه بقسوه ارتجف جسدها بقوه لحظه خروجها من القطار
تستعرض الواقفين علي الرصيف وهي تمر بنظره سريعه من عينيها . تعلم ان ما من احد في انتظارها تلملم اشيائها القليله تجر حقيبتها وقلبها مثقلا بأحباطات تجثم علي روحها

استقيظت باكر علي صوته يطمئن عليها جائها صوته يعلن افتقاد لها

تكتمل الحكايه . يعدها يعشائات دافئه وليال قمريه لا تلبث ان تنسحق تحت وطأه الاقكار المتربه
تحتمي منه وهو يصارحها بأنجذاب مرتبك يبحث له عن مسمي مأمون العواقب لن يلزمه بشيء نحوها . كان يمكن ان تبتلع ذلك المنطق وتواصل التعلق بأسدال نهايه لن تأتي تبدا وان تترك تلك الخيوط تتحكم بها التي لو امسكت بها لادركت كم هي واهيه
لم تتحسس قلبها هذه المره بعد ان علمتها الحياه الا تندهش بسهوله